بهمنيار بن المرزبان

320

التحصيل

البيان مبنىّ على الاتصال والانفصال ، وما لم يتبيّن أنّ في قوة الجسم الانفصال إلى ما لا نهاية لم يصحّ هذا فلنبطل « 1 » أقاويل الذين يقولون إن الأجسام مؤلّفة من أجزاء لا يتجزّى « 2 » . الفصل التاسع من المقالة الأولى من الكتاب الثاني من كتب التحصيل في التتالى والتشافع والتماس وما يجرى مجريها فنقول : إنّ المتتاليين « 3 » هما اللّذان ليس بين أوّلهما وثانيهما شيء من جنسهما ، مثل البيوت المتتالية ، وقد تكون متّفقة النوع « 4 » وقد تكون مختلفة النوع . وأمّا المماسّ فهو الّذي ليس بين طرفه وبين « 5 » طرف ما قيل إنّه مماسّ له شيء ذو وضع ، فالمتماسّان « 6 » هما اللّذان طرفاهما معا ، لا في المكان « 7 » يل في الوضع الواقع عليه الإشارة ، فإنّ الأطراف ليست في مكان « 8 » البتّة ولها وضع ما ؛ والوضع هو ان يكون الشيء بحيث يمكن ان يشار اليه أنّه في جهة مخصوصة ؛ والمتماسّان تقع هذه الإشارة إلى [ طرفيها ] طرفيهما « 9 » معا .

--> ( 1 ) - ف : فليبطل هذا . . . ( 2 ) - ض : لا تتجزى . ( 3 ) - انظر الفصل الثاني من المقالة الثانية من الفن الأول من طبيعيات الشفاء . ( 4 ) - جملة « وقد . . . متفقة النوع » ساقطة . عن ف وموجود في الشفاء ، وفي م ، ض ، ج : واقعة بعد قوله مختلفة النوع . ( 5 ) - لفظة « بين » الثانية ساقطة . عن ف . ( 6 ) - الشفاء : والمتماسان . ( 7 ) - ف : لا في مكان . ( 8 ) - ف : في مكان ( لا في مكان ) البتة . ( 9 ) - الشفاء : على طرفيهما .